خطر مرض هشاشة العظام -الوقاية منه وعلاجه

adminآخر تحديث : منذ سنة واحدة
admin
الصحة والعلاج
هشاشة العظام
هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام من أكثر الأمراض شيوعاً في المجتمع، وهي تعتبر من الأمراض الصامتة، الأمراض الصامتة هي تلك الأمراض المزمنة التي لا تظهر عليها علامات وأعراض ظاهرة، ولا يعلم الإنسان بوجود مرض في جسده حتى يتم فحصه وفحصه.

وتكمن خطورة هذه الأمراض أيضًا في هذا الأمر، لأن علاج المرض لم يعد ممكنًا عند معرفة أعراضه، وليس للدواء تأثير كبير عليه.

محتوى الموضوع

خطر مرض هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام مرض شائع يصيب 10٪ من البالغين فوق سن الخمسين، ولكن ظهور هذا المرض يحدث في سن مبكرة، وبعد سن الثلاثين تقريبًا، تقل قوة العظام بشكل طبيعي، والتي إذا كانوا في الأعمار الأكبر، سيصبح الأمر أكثر خطورة.

حالة كثافة العظام في الظروف الطبيعية

هشاشة العظام أكثر شيوعًا عند النساء من الرجال، وعمر ظهورها أقل بنحو 10 سنوات عند النساء، هذا المرض له عملية بطيئة ويصبح أسرع بعد سن الخمسين.

لا يعاني الشخص من أي ألم أو أعراض لهشاشة العظام حتى يحدث كسر في عظامه، تقع معظم الكسور في الحوض والعمود الفقري والمعصمين والأضلاع، وهي صغيرة وجزئية في البداية، ويشفى الشخص ويشفى بعد أسابيع قليلة دون أن يلاحظ الكسر.

ولكن عندما ينتشر المرض، بأدنى تأثير أو حتى أثناء الأنشطة العادية مثل المشي، قد تحدث كسور كبيرة في العظام، والتي لا يمكن علاجها ببساطة.

الشيخوخة، والتاريخ العائلي، وقلة الحركة، وتقلبات الوزن لدى الشباب، والتغذية غير السليمة هي العوامل الرئيسية لهشاشة العظام.

علاج هشاشة العظام

ممارسة الرياضة

تقوية العضلات في سن مبكرة يليها منتصف العمر والشيخوخة، يمنع هشاشة العظام والكسور.

  • المشي.
  • تمرين صعود الدرج.

هذه تمارين مفيدة في منع هذا المرض الصامت، إذا كنت تعاني حاليًا من هذا المرض، فتأكد من استشارة طبيبك قبل القيام بهذه التمارين لمعرفة جودة وشدة التمارين التي يجب عليك القيام بها.

تمارين اليوجا مناسبة أيضًا لمحاربة هشاشة العظام لأنها تستخدم من أجل تقوية العضلات.

تناول الخضار والأطعمة المخمرة

بالإضافة إلى الخصائص العديدة للخضروات والفواكه لمزيد من الجمال، فإن هذه العناصر الغذائية تحتوي على العديد من المغذيات الدقيقة مثل فيتامين سي والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والبروتين، والتي تتداخل مع عملية شيخوخة الخلايا والجسم، كما تقلل هذه المواد من آثار الشيخوخة والإجهاد التأكسدي بعواملها المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.

أظهرت دراسة بحثية في المجلة السويسرية للبحوث المعدنية وجود صلة بين استهلاك الخضروات وكتلة العظام، في هذا البحث الذي تم إجراؤه على الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و83 عامًا، تم تحديد أن الأشخاص الذين يستهلكون 5 وحدات من الفاكهة والخضروات يوميًا هم أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام والكسور بنسبة 88٪.

الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير ومخلل الملفوف لها آثار إيجابية على كثافة العظام، كما تحتوي هذه المكونات على البروبيوتيك أو بكتيريا الجهاز الهضمي المفيدة التي تزيد من امتصاص الكالسيوم والفيتامينات.

الكالسيوم وفيتامين د الموجودان في منتجات الألبان فعالان للغاية في اللياقة البدنية وتقوية العضلات والوقاية من هشاشة العظام.

النوم الكافي

من خلال إجراء اختبارات مختلفة على البالغين، وجد الباحثون أن أولئك الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة هم أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من غيرهم، كما يحتاج الجسم إلى 8 ساعات من النوم يوميًا حتى يتمكن من التجدد بشكل جيد.

لذلك، أعد النظر في خططك اليومية واحصل على المساعدة من النوم الكافي والمفيد للصحة وتجنب الأمراض.

يمكنك أيضاً زيارتنا عبر صفحتنا على الفيس بوك و لا تنسى العودة مرة أخرى لموقعكم رموش للاطلاع على كل ما هو جديد لدينا