اكتشف أسلوب التعلم الملائم لك

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

قد يشعر طالب العلم في كثيرٍ من الأحيان بصعوبة فهم معلومةٍ معينة، ليس بسبب أنه غير ذكي، ولكن لأن المعلومة لم تقدم بأسلوبٍ تعليميٍ ملائم، لذلك معرفة أسلوب التعلم الخاص بك يمكن أن يساعدك في الاحتفاظ بالمعلومات بشكلٍ أكثر كفاءة.

كيف أحدد أسلوب التعلم الملائم لي؟

يمكنك تحديد أسلوب التعلم الملائم لك من خلال ملاحظة الطريقة التي تفهم بها المعلومات بشكلٍ أفضل. انتبه إلى عاداتك التعليمية. مثال: عند تهجئة كلمة ما، هل تحاول رؤية الكلمة أم نطقها أم كتابتها؟

 عندما تكون في المدرسة أو العمل، هل تحب المَشاهد الوصفية أم تفضّل الإرشادات الشفوية؟

عندما تفهم معلومة معينة بعد أن استصعب عليك فهمها في السابق، قم بتدوين الطريقة التي جعلتك تفهم المعلومة هل كانت كلمة أم صورة أم رسم بياني؛ هذا سيساعدك على تحديد أي نوع من المتعلم أنت.

أثناء تطبيق إستراتيجيات التعلم على المهام، يجب عليك التحقق من فعالية الطريقة التي استخدمتها باستمرار من خلال تقييم تقدمك واختبار نفسك.

كيف أتأكد من فهمي للمعلومة؟

  • لكي تتأكد من فهمك لمعلومةٍ معينة اسأل نفسك السؤال التالي “هل يمكنني شرح هذه المعلومة لشخصٍ آخر؟” إذا لم تكن تستطيع ذلك فهذا مؤشر على أن الطريقة التي اتبعتها في الدراسة غير ملائمةٍ لك وتحتاج إلى تعديل أو تجربة طريقة أخرى أكثر فاعلية.
  • استشر مُعلمًا أو صديقًا عن أساليب تعلمهم. اسألهم كيف يتعلمون بشكلٍ أفضل. هذا سيساعدك على التفكير في أسلوب التعلم الخاص بك واستكشافه.
  • يمكنك استخدام أساليب تعليمية متعددة. ليس من الضروري التمسك بأسلوبٍ تعليميٍ واحد. من المحتمل أن تتعلم أفضل عند التبديل بين تقنيات التعلم المختلفة. سوف يساعد التنوع على الحفاظ على تركيزك.
  • على سبيل المثال، ربما ستجد أنك طريقتك في التعلم بصرية، لكن التحول من هذا النمط إلى نمطٍ سمعي (الاستماع) قد يساعدك على الاستمرار في التركيز لفترةٍ أطول من الوقت.

هل أنا بصري؟

المتعلم البصري يجيد تذكر الأشياء من خلال الصور أو المخططات أو الرسوم البيانية أو الملاحظات أو المواد البصرية الأخرى. غالبًا ما يستبدل المتعلم الكلمات بالصور ويستخدم خرائط ذهنية لتذكر المعاني والتعريفات والتواريخ والمواد الأخرى.

كيفية التعلم المناسبة

ارسم رسومًا بيانية أو صور أو خرائط ذهنية. فإن التركيز على الرسوم البيانية والصور أو الخرائط الذهنية أو رسمها سيساعدك على فهم وتذكر المفاهيم والأفكار بشكلٍ أفضل. على سبيل المثال إذا كنت تحاول تذكر تعريفٍ ما، فابحث عن صورٍ للكلمة في محرك البحث الخاص بك.

هل أنا سمعي؟

المتعلم السمعي يفهم بشكلٍ أفضل عن طريق الاستماع. غالبًا ما يستخدم الصوت مثل التسجيلات الصوتية أو القافية لمساعدته على تذكر الأشياء والتعرف عليها.

كيفية التعلم المناسبة

استخدام التسجيلات الصوتية. قم بتسجيل المحاضرات لمساعدتك على تذكر المفاهيم والأفكار. بهذه الطريقة يمكنك العودة إلى التسجيل لمساعدتك في فهم المواد الخاصة بك بشكلٍ أفضل. يمكنك أيضًا استخدام القافية لمساعدتك على تذكر الكلمات والأفكار والمفاهيم. على سبيل المثال، إذا كنت تحاول تذكر تعريف ما، فابحث عن قافية لمساعدتك على تذكر الكلمة والتعريف.

هل أنا حركي؟

المتعلم الحركي يتعلم بشكلٍ أفضل من خلال الأشياء المادية والحركة والتفاعل.  تتشابه طريقته مع طريقة المتعلم البصري، تعد الرسوم البيانية والكتابة، وكذلك يفضلون التعلم باستخدام المحاكاة.

كيفية التعلم المناسبة

استخدام حاسة اللمس الخاصة بك. استخدم جسمك ويديك أو ركّز على الأحاسيس لتذكر المفاهيم والأفكار. استخدم أيضًا الأشياء المادية قدر الإمكان لمساعدتك على التعلم. على سبيل المثال استخدم البطاقات التعليمية لمساعدتك في حفظ المعلومات لأنه يمكنك لمسها وتحريكها. واعلم أن الكتابة ورسم الرسوم البيانية هي أنشطة بدنية تفيد المتعلم الحركي.

عوامل أخرى

عند تحديد أسلوب التعلم الخاص بك، ضع في اعتبارك أيضًا عوامل أخرى مثل وقت اليوم ودرجة حرارة الغرفة ومستوى الصوت وحجم التجمع الذي تتعلم فيه بشكلٍ أفضل. 

اسأل نفسك الأسئلة التالية:

هل أركز بشكلٍ أفضل في الصباح أم الليل؟

هل أركز بشكلٍ أفضل عندما تكون الغرفة باردة أو أكثر دفئًا قليلاً؟

هل أركز بشكلٍ أفضل عندما يكون كل شيء هادئًا؟

هل أركز بشكلٍ أفضل عندما أدرس بمفردي أو مع مجموعة من الناس؟

وقياسًا على هذه الأسئلة بإمكانك تحديد طريقة التعلّم المناسبة لك.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *